الرجوع
المعهد العربي لإنماء المدن وشركة إي واي لخدمات الأعمال يوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز المعرفة الحضرية وبناء القدرات البلدية
28 يوليو 2026
وقّع المعهد العربي لإنماء المدن وشركة إي واي لخدمات الأعمال مذكرة تفاهم بهدف مشاركة وتعزيز المعرفة في مجالات التنمية الحضرية، والتطوير المؤسسي للبلديات، وبناء القدرات، إضافة إلى تبادل الخبرات.
ومثّل المعهد في توقيعها مدير عام المعهد سعادة الدكتور أنس المغيري، فيما مثّل شركة إرنست ويونغ مدير تنفيذي رئيسي الأستاذ نايف بن أحمد الفريح، ضمن إطار تعاون يمتد لثلاث سنوات.
تأتي هذه المذكرة في إطار توجه المعهد لتنفيذ مبادراته الرئيسية في السياسات والبرامج، وبناء القدرات، والعلاقات الدولية، وبما ينسجم مع توجه شركة إي واي في المنطقة نحو تعظيم الأثر والتواصل مع الشبكات الإقليمية للمدن وقياداتها.
ويركّز تبادل الخبرة بين الجانبين على تبادل الرؤى والمفاهيم في عدد من الموضوعات ذات الأولوية، من بينها التنمية المؤسسية للبلديات، ومشاركة المعرفة بين القطاعين العام والخاص، والاستدامة المالية للبلديات، وخطط التطوير المحلية، وتنافسية المدن، إلى جانب القيمة الاجتماعية والأثر المستدام، كما تمتد مجالات التبادل إلى التطوير المعرفي وريادة الفكر، والمشاركة في الفعاليات الإقليمية والدولية.
تشمل خطة التبادل المعرفي للعام 2026 عددًا من المسارات، من بينها دعم الحوارات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية المحلية ضمن التحضيرات لمنتدى حوار المدن العربية الأوروبية 2027، وتنفيذ ورش لبناء القدرات، وتطوير مخرجات معرفية حول التجديد الحضري، والتكامل بين الجهات وأثرها الاجتماعي والاقتصادي.
وخلال مراسم التوقيع، أكد الدكتور المغيري أن مذكرة التفاهم مع ارنست ويونغ تمثل خطوة مهمة في تعزيز التبادل المعرفي والمهني لدعم المدن والبلديات العربية. مضيفًا: “نتطلع من خلال هذا التبادل المعرفي إلى تطوير مبادرات عملية ومخرجات معرفية تسهم في بناء القدرات، وتوسيع الحوار حول أولويات التنمية الحضرية في المنطقة”.
من جانبه، أوضح عمر عودة – رئيس قسم الاستشارات في شركة إي واي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:”يمثل هذا التبادل المعرفي مع المعهد العربي لإنماء المدن خطوة مهمة نحو تمكين المدن العربية من مواجهة التحديات الحضرية المتسارعة واغتنام فرص النمو المستدام. ومن خلال الجمع بين الخبرات الفنية والمعرفة المتخصصة والرؤى الإقليمية، نتطلع إلى الإسهام في تطوير حلول مبتكرة تعزز قدرات البلديات وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للمجتمعات، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية طويلة الأمد في المنطقة.”
فيما أشار محمد حدارة – رئيس قطاع المدن والبلديات والبنية التحتية في شركة إي واي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تشهد المدن اليوم تحولات متسارعة تستدعي تبنّي نماذج أكثر ابتكارًا ومرونة في التخطيط والتطوير الحضري، تقوم على مبادئ الاستدامة وتعظيم الأثر الاجتماعي والاقتصادي. ويأتي هذا التبادل لدعم مشاركة المعرفة وتطوير مبادرات عملية تسهم في رفع تنافسية المدن، وبناء قدرات القيادات البلدية، وتمكين الجهات المحلية من تحقيق قيمة مستدامة لمجتمعاتها”.
تؤكد مذكرة التفاهم حرص الجانبين على تطوير إطار عملي لتبادل المعرفة والخبرات في الموضوعات المرتبطة بالتنمية الحضرية والعمل البلدي، بما يواكب أولويات المدن العربية خلال المرحلة المقبلة.
