رسالتنا
تزويد المدن بالمعرفة، ووضع خطط عمل واقعية، وتعزيز برامج قابلة للتنفيذ.
قراءة المزيد





يُعدّ المعهد العربي لإنماء المدن أول منظمة عربية متخصصة تُعنى بالتنمية الحضرية وتعزيز التعاون البلدي على نطاق إقليمي شامل. ومنذ تأسيسه، رسّخ مكانته بوصفه مرجعًا رائدًا ومنصةً فريدة تجمع المدن العربية حول المعرفة والخبرة والتعاون محافظًا على دوره المحوري في دعم العمل البلدي والتنمية الحضرية في المنطقة.
المزيد
تزويد المدن بالمعرفة، ووضع خطط عمل واقعية، وتعزيز برامج قابلة للتنفيذ.
قراءة المزيدنطمح إلى ترسيخ مؤسسة عربية رائدة، تسهم في صياغة مستقبل مدننا وتطويره.
قراءة المزيديعمل البرنامج على تقليل الفجوة بين التطور السريع في المعارف والتقنيات المتعلقة بالتنمية الحضرية، وما يُلاحظ على أرض الواقع من تشتت جهود التنمية في المدن العربية. ويركز على إنتاج تقارير السياسات الحضرية التي تستعرض توجهات التنمية على المستويين الإقليمي والعالمي، وتحليل ممارسات التطوير البلدي في المدن ومشاركتها عبر منصات المعهد المختلفة. يعتمد البرنامج على النشاط البحثي المتنوع، بما في ذلك إعداد قواعد البيانات والدراسات والتقارير، وتطوير المشاريع النموذجية وتقييمها. كما يتبنى منهجية التعلم التشاركي، حيث يشارك في جمع البيانات ومناقشة النتائج وإنتاج المشاريع وتقييمها مع عدد من الجهات الفاعلة، بما في ذلك البلديات والجمعيات والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية والجامعات الشريكة."
استكشفيمثل البرنامج منصةً لتعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين المدن العربية والشركاء الإقليميين والدوليين، من خلال تنظيم وإدارة الحوارات والملتقيات والفعاليات المتخصصة التي تناقش أبرز القضايا والتحديات الحضرية. كما يسهم في بناء الشراكات، وإبراز التجارب والممارسات الرائدة، وتعزيز حضور المعهد العربي لإنماء المدن بوصفه مرجعًا إقليميًا للحوار وتبادل الخبرات في مجال التنمية الحضرية.
استكشفتعرف على أخبارنا ونشرتنا الدورية ومنشوراتنا المرئية والصوتية.

أطلق المعهد العربي لإنماء المدن، خلال مشاركته في المؤتمر العام العشرين لمنظمة المدن العربية في صلالة بسلطنة عُمان، تقريرًا بعنوان «التنقل الحضري المستدام في المدن العربية: الممارسات والحلول المبتكرة»، وذلك ضمن جلسة متخصصة بعنوان «مستقبل التنقل الحضري المستدام في المدن العربية»، بمشاركة عدد من قيادات المدن العربية لمناقشة التحولات التي تشهدها منظومات التنقل الحضري، والتحديات والفرص المرتبطة بتطويرها. ويقدّم التقرير قراءة تحليلية لواقع التنقل الحضري في المنطقة العربية، مستندًا إلى تحليل مقارن لأبرز التجارب العالمية وتقييم شامل لـ60 مشروعًا للتنقل الحضري في مدن عربية، من خلال مجموعة من المحاور تشمل الحوكمة والمشاركة المجتمعية، والاستدامة البيئية والمرونة، والتنمية الاقتصادية، والعدالة الاجتماعية، والابتكار، بما يتيح فهمًا أعمق للعوامل المؤثرة في نجاح مبادرات التنقل الحضري ومستوى أثرها. وافتتح الجلسة سعادة مدير عام المعهد العربي لإنماء المدن الدكتور أنس المغيري معلنًا إطلاق التقرير، فيما قدّم مدير برنامج أبحاث السياسات الحضرية في المعهد الدكتور زياد علم الدين عرضًا لمنهجية التقرير وأبرز نتائجه. وأدار مدير برنامج التدريب وبناء القدرات الدكتور منتصر الحياري جلسة النقاش، التي تناولت تجارب المدن العربية والتحديات التي تواجهها في تطبيق حلول التنقل المستدام. ويشير التقرير إلى أن التحدي الرئيس أمام تطوير التنقل الحضري في المدن العربية يرتبط بالحاجة إلى تعزيز التكامل بين مكونات منظومة التنقل، بما يشمل تحسين الترابط بين وسائل النقل وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية. كما يبرز أهمية تحقيق توازن أكبر بين مشروعات البنية التحتية الكبرى والحلول منخفضة التكلفة، مثل التنقل النشط وتحسين سهولة الوصول، إلى جانب دمج الاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية بصورة أكثر فاعلية في سياسات التنقل الحضري. وفي ضوء هذه النتائج، يقترح التقرير إطارًا متكاملًا لتطوير منظومات التنقل الحضري في المدن العربية يرتكز على ثلاثة محاور مترابطة: حوكمة متكاملة تعزز التنسيق المؤسسي وإشراك الجهات المعنية؛ وتصميم قائم على الإنسان والمناخ يدعم التحول السلوكي ويحسن تجربة المستخدم؛ ونماذج للتمويل والتنفيذ تدعم الاستدامة الاقتصادية والتشغيلية للمشروعات. كما يقدم مجموعة من التوصيات العملية لتعزيز التكامل بين السياسات والبنية التحتية وتطوير أنظمة تنقل أكثر كفاءة ومرونة وعدالة في المدن العربية. وأُعد التقرير من قبل المعهد العربي لإنماء المدن بدعم من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ضمن مشروع «دعم الأنشطة الخضراء في بعض المدن العربية – التخضير التشاركي للأحياء»، مستندًا بصورة أساسية إلى المشروعات المنشورة على بوابة التنمية الحضرية العربية التابعة للمعهد، إلى جانب رصد عدد من التجارب الإقليمية والدولية في مجال التنقل الحضري المستدام. واختُتمت الجلسة بنقاش حول أبرز التحديات التي تواجه المدن في تطبيق حلول التنقل المستدام، والتجارب العملية والدروس المستفادة، إلى جانب دور التعاون الإقليمي والتمويل في تسريع التحول نحو منظومات تنقل حضري أكثر استدامة، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين المدن العربية.
قراءة المزيداستقبل مدير عام المعهد العربي لإنماء المدن، الدكتور أنس المغيري، سعادة الأستاذ عبدالله خليل المصيبيح، رئيس المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا. وجرى خلال اللقاء التعريف بالمعهد والمصرف ومجالات عملهما، حيث استعرض الدكتور أنس برامج المعهد ومبادراته في مجالات التنمية الحضرية وبناء القدرات وتبادل المعرفة والخبرات بين المدن العربية، فيما استعرض رئيس المصرف نطاق أعمال المصرف التنموية في القارة الأفريقية، والتي تشمل 44 دولة ومجالات عمله المختلفة، ومن بينها قطاع الإسكان. وناقش الجانبان عددًا من المجالات ذات الاهتمام المشترك، وفرص التعاون وتبادل الخبرات، لا سيما في القضايا المرتبطة بالتنمية الحضرية، والاستفادة من خبرات المصرف ومشروعاته في السياق الأفريقي، إلى جانب خبرات المعهد وشبكة علاقاته مع المدن العربية. كما تطرق اللقاء إلى فرص تعزيز الحوار وتبادل التجارب بين المدن العربية والأفريقية، ومن بينها إمكانية تطوير منتدى لحوار المدن العربية والأفريقية، بما يتيح مساحة لتبادل المعرفة والتجارب ومناقشة التحديات الحضرية المشتركة، ويسهم في توسيع آفاق التعاون بين المدن في المنطقتين.

نظّم المعهد العربي لإنماء المدن اللقاء الثاني والعشرين ضمن سلسلة اللقاءات الشهرية «حراك المدن»، مساء يوم الأربعاء 26 أغسطس 2026م، بعنوان «العشوائيات: مقاربة تتجاوز الحلول المادية نحو التحول الحضري المستدام». استهل اللقاء الدكتور عبد الله ضيف الله، مدير اللقاء وأستاذ التخطيط العمراني، بكلمة رحّب فيها بالحضور، مشيرًا إلى أهمية موضوع العشوائيات بوصفه إحدى القضايا المتشابكة نظريًا وتطبيقيًا في مجال التخطيط العمراني، وما يتطلبه من فهم أعمق لأبعاد المشكلة وسياقاتها المختلفة. وقدّم الأستاذ الدكتور وليد الزامل، أستاذ التخطيط العمراني بجامعة الملك سعود والمتخصص في التخطيط العمراني والإسكان والاستيطان البشري، عرضًا تناول فيه مفهوم العشوائيات، موضحًا أهمية التمييز بين المناطق غير الرسمية والمناطق المتدهورة عمرانيًا، وربط مفهوم الإسكان غير الرسمي بقضايا أمن الحيازة والأطر النظامية والتشريعية. وتطرّق الدكتور وليد إلى أسباب نشوء المناطق العشوائية، موضحًا ارتباطها بضعف قدرة السياسات والبرامج الإسكانية على توفير خيارات ملائمة لذوي الدخل المنخفض، ومؤكدًا أن معالجتها تتطلب فهم أنماط معيشة السكان ومصادر دخلهم وروابطهم الاجتماعية، وعدم الاكتفاء بالحلول المادية أو توفير الوحدات السكنية. كما استعرض عددًا من التجارب والمشاهدات الميدانية، وسلّط الضوء على تنوع خيارات التعامل مع المناطق العشوائية بحسب موقعها وظروفها، بين التطوير والارتقاء بالمناطق، أو إعادة التوطين، أو الإزالة وإعادة التطوير، مع أهمية توفير بدائل سكنية واقتصادية مستدامة ملائمة للسكان. وأكد الدكتور وليد أن استدامة سياسات تطوير المناطق العشوائية تتطلب تحقيق التوازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، إلى جانب وضع سياسات وتشريعات تحمي ذوي الدخل المحدود وتراعي مفهوم المدن العادلة، بحيث لا يكون الاستثمار العقاري وحده المحرك لعملية التنمية الحضرية. وفي ختام العرض، أدار الدكتور عبد الله ضيف الله، بمشاركة الدكتور زياد علم الدين، مدير برنامج أبحاث السياسات الحضرية في المعهد، نقاشًا تناول أسباب نشوء المناطق العشوائية وآليات تطويرها، والموازنة بين الجدوى الاستثمارية والاعتبارات الاجتماعية، إلى جانب عدد من أسئلة الحضور حول الحلول المناسبة للمناطق غير الرسمية وفق اختلاف سياقاتها. وشكر الدكتور عبد الله ضيف الله الأستاذ الدكتور وليد الزامل على ما قدّمه من طرح علمي ورؤى حول التعامل مع المناطق العشوائية، كما ثمّن مشاركة الدكتور زياد علم الدين وتفاعل الحضور، مما أثرى النقاش حول سبل تطوير سياسات حضرية أكثر استدامة تراعي الأبعاد العمرانية والاقتصادية والاجتماعية.

منصة تجمع جميع إصدارات المعهد الرقمية والمسموعة، من لقاءات ونشرات وبودكاست ومواد معرفية، لدعم تبادل الخبرات والمعرفة في التنمية الحضرية والعمل البلدي.



رقم التواصل:
+966 114802666
رقم الفاكس:
+966 114802666
البريد الإلكتروني:
info@araburban.org
العنوان
شارع عبدالله بن حذافة السهمي، الحي الدبلوماسي 12521-3803 الرياض، المملكة العربية السعودية