المعهد يختتم مشاركته في المؤتمر العام العشرين لمنظمة المدن العربية بصلالة

اختتم المعهد العربي لإنماء المدن مشاركته في أعمال المؤتمر العام العشرين لمنظمة المدن العربية والاجتماع التنفيذي الرابع والستين، المنعقدين في محافظة ظفار بسلطنة عُمان خلال يومي 7 و8 سبتمبر 2026م، بمشاركة قيادات المدن والبلديات العربية ومؤسسات المنظمة، لمناقشة عدد من القضايا والأولويات المرتبطة بمستقبل التنمية الحضرية في المدن العربية.
وشهد اليوم الأول مشاركة المعهد في اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة المدن العربية، إلى جانب تنظيم جلستين ضمن أعمال المؤتمر، تناولتا مستقبل التنقل الحضري المستدام، وتعزيز دور مؤسسات المنظمة في تمكين المدن العربية.
ونظّم المعهد جلسة بعنوان «مستقبل التنقل الحضري المستدام في المدن العربية»، أطلق خلالها تقرير «التنقل الحضري المستدام في المدن العربية: الممارسات والحلول المبتكرة»، الذي أعدّه المعهد بدعم من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي. وناقشت الجلسة التحولات التي تشهدها منظومات التنقل في المدن العربية، والتحديات المرتبطة بالتمويل والأطر التنظيمية وجاهزية البنية التحتية، إلى جانب فرص تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الإقليمي وتطوير حلول أكثر استدامة وشمولًا.
كما نظّم المعهد ورشة عمل بعنوان «تعزيز دور مؤسسات المنظمة في تمكين المدن العربية»، جمعت مؤسسات منظمة المدن العربية مع ممثلي المدن والبلديات، بهدف تعزيز التكامل بين أدوار المؤسسات واحتياجات المدن، والتعريف بأدوارها وتوجهاتها، والاستماع إلى الأولويات الحالية والمستقبلية للمدن. وركزت الجلسة على الانتقال من الحوار إلى مخرجات وتوصيات عملية يمكن البناء عليها لتطوير مبادرات وخطط عمل وأطر مؤسسية قابلة للمتابعة بعد المؤتمر.
وفي اليوم الثاني، شهدت مشاركة المعهد تنظيم طاولات حوار جمعت الأمناء ورؤساء البلديات المشاركين في المؤتمر، لمناقشة عدد من القضايا والأولويات المرتبطة بمستقبل المدن العربية.
وجاءت الجلسة الأولى بعنوان «نحو أجندة تنمية حضرية عربية»، وأدارها مدير عام المعهد الدكتور أنس المغيري، بمشاركة معالي المهندس عمار كاظم أمين مدينة بغداد، وسعادة المهندس جمال النعيمي مدير عام بلدية الدوحة، وسعادة الدكتور أحمد الغساني رئيس بلدية ظفار، وسعادة المهندسة سماح دلدول عمدة مدينة تونس المكلّفة. وتناولت الجلسة نتائج تقرير «مؤشر تنمية المدن العربية 2026»، الذي أعدّه المعهد ويتضمن تقييمًا مؤسسيًا شاملًا لأكثر من 76 أمانة وبلدية عربية. كما شهدت الجلسة تفاعل الحضور من خلال استفتاءات مباشرة، عُرضت نتائجها على الشاشة أثناء الحوار.
وتناولت الجلسة الثانية، بعنوان «التعافي الحضري وفرص إعادة إعمار المدن العربية»، أولويات إعادة إعمار المدن العربية وفرص تطويرها، بمشاركة معالي السيد أحمد عثمان حمزة والي الخرطوم، وسعادة المهندس إبراهيم زيدان رئيس بلدية بيروت، وسعادة المهندس طلال الجابري رئيس مجلس مدينة حلب. وركز الحوار على سبل إعادة بناء المدن وتطويرها مع الحفاظ على الهوية العمرانية والإرث التاريخي، إلى جانب أهمية إشراك المجتمعات والمؤسسات والصناديق الدولية في جهود إعادة الإعمار.
ومن خلال مشاركته في أعمال المؤتمر، يواصل المعهد دوره في جمع المدن والمؤسسات حول القضايا الحضرية ذات الأولوية، وتعزيز العمل المشترك وتبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في تطوير رؤى وأولويات مشتركة تدعم مسارات التنمية الحضرية في المدن العربية.
